حسن عيسى الحكيم
61
المفصل في تاريخ النجف الأشرف
ووصف بالشيخ الثقة ، العالم الفقيه ، الرئيس الزاهد الوحيد « 1 » ، ومن أكابر علماء الإمامية وفقيه عصره « 2 » . وكان قد قرأ على الشيخ الطوسي جميع تصانيفه في مدينة النجف الأشرف « 3 » فأشار بتلمذته هذه بقوله : « أخبرنا الشيخ السعيد أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي رحمهم اللّه إملاء بمشهد مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في جمادى الآخرة سنة خمس وخمسين وأربعمائة » « 4 » ، ثم انتقل الشيخ حسن القمي إلى الري ، وربّما كانت وفاته فيها عام 512 ه . وكان يروي عن عمّه أبي جعفر محمد بن الحسن بن الحسين عن أبيه عن الشيخ الصدوق وعن الشريف أبي عبد اللّه الحسين بن الحسن بن زيد بن محمد الحسيني الجرجاني « 5 » . ومن خلال أسانيد كتاب ( بشارة المصطفى ) للعماد الطبري ، نجده يروي عن أبي الطيب الحسن بن أحمد « 6 » ، كما أنه قرأ على الشيخين عبد العزيز بن نحرير المعروف بابن البراج وسلار بن عبد العزيز جميع تصانيفهما « 7 » . وقرأ على الشيخ حسن بن الحسين القمي ( حسكا ) عدد من الأعلام منهم : السيد أبو القاسم زيد بن إسحاق الجعفري والحسن كيا بن القاسم بن محمد الحسيني وأسعد بن سعد بن محمد الحمامي الرازي والسيد الرضا بن الداعي بن أحمد الحسيني العقيقي المشهدي « 8 » . ومن المحتمل أن هؤلاء قد قرءوا عليه في مدينة الري ، أما في مدينة
--> ( 1 ) الكاظمي : مقابس الأنوار ص 5 ( 2 ) الأفندي : رياض العلماء 3 / ورقة 180 ( 3 ) منتجب الدين : الفهرست ( بحار الأنوار ) 25 / 4 ( الطبعة الحجرية ) ، القمي : تاريخ قم ص 191 - 192 ( 4 ) العماد الطبري : بشارة المصطفى ص 79 ، ص 85 ( 5 ) الطهراني : طبقات أعلام الشيعة / القرن السادس ص 57 ( 6 ) ن . م . / القرن الخامس ص 52 ( 7 ) المامقاني : تنقيح المقال 1 / 273 ، البحراني : لؤلؤة البحرين ص 335 ( 8 ) منتجب الدين : الفهرست ( بحار الأنوار ) 105 / 233 ( الطبعة الجديدة )